العلامة المجلسي

316

بحار الأنوار

أبي عبيد القاسم بن سلام بأسانيد متصلة إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : نهى صلى الله عليه وآله عن ذبائح الجن ، وذبائح الجن أن يشترى الدار أو يستخرج العين أو ما أشبه ذلك فيذبح له ذبيحة للطيرة . قال أبو عبيد : معناه أنهم كانوا يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة إن لم يذبحوا أو يطعموا أن يصيبهم فيها شئ من الجن ، فأبطل النبي صلى الله عليه وآله هذا ونهى عنه ( 1 ) . 5 - وقال صلى الله عليه وآله لا توردن ( 2 ) ذو عاهة على مصح . يعني الرجل يصيب إبله الجرب أو الداء ، فقال لا توردنها ( 3 ) على مصح ، وهو الذي إبله وماشيته صحاح بريئة من العاهة . قال أبو عبيد : وجهه عندي - والله أعلم - أنه خاف أن ينزل بهذه الصحاح من الله عز وجل ما نزل بتلك ، فيظن المصح أن تلك أعدتها ، فيأثم في ذلك ( 2 ) . 6 - الخصال : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي ، عن سليمان بن جعفر البصري ، عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة : الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ( 4 ) ( الخبر ) . 7 - الخرائج : روي أنه في وقعة تبوك أصاب الناس عطش ، فقالوا : يا رسول الله لو دعوت الله لسقانا ، فقال صلى الله عليه وآله : لو دعوت الله لسقيت ، قالوا : يا رسول الله ادع لنا ليسقينا ، فدعا ، فسالت الأودية ، فإذا قوم على شفير الوادي يقولون : مطرنا بنوء الذراع ، وبنوء كذا . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا ترون ؟ فقال خالد : ألا أضرب أعناقهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يقولون هكذا وهم يعلمون أن الله أنزله .

--> ( 1 ) معاني الأخبار : 282 . ( 2 ) في المصدر : لا يوردن . ( 3 ) في المصدر : لا يوردنها . ( 4 ) الخصال : 105 .